هناك عدة اسباب لقيام المحسنين بالتبرع للمبرات من خلال صندوق الرابطة:
1 – إن ما يحد من مساهمات أغلبية المحسنين في تسديد ما بذمتهم من الحقوق الشرعية أو التبرعات أو تمويل مبرمج للمبرات هو عدم وجود الجهات المحايدة التي تقدم لهم الإرشاد والتشجيع والنصح في أوجه الصرف التي يتمنون أن تصرف أموالهم أو حقوقهم الشرعية فيها.
2 – لا يسع وقت وخبرات وقدرات الكثير من الميسورين والمحسنين القيام بأنفسهم بالبحث والتقصي والمتابعة عن افضل المشاريع التي يريدون و يتمنون أن تصرف حقوقهم لها.
3 – هناك من لا يريد أن تفتح أبواب السائلين عليه من جهة، وهناك عدم رغبة البعض بالظهور ,والاعلان لأي سبب آخر من جهة اخرى.
4 – إن أغلب المؤسسات القائمة تطالب بالحقوق ولا تعطي كشفا بأوجه الصرف لكل من المحسنين والممولين.
5 – إن الكثير من المؤسسات والمراكز في الساحة تتصرف بأموال المسلمين كأنها شركات خاصة للقائمين عليها، ويرثها أولادهم من بعدهم. لا بد أن نعترف هنا بأن كثيرا من عطاءات المسلمين عبر العصور ذهبت هدرا أو صرفت في غير مواقعها، وقسم منها خلقت فئات من العاطلين الذين يتواكلون على غيرهم بدلا من اعتمادهم على انفسهم من خلال عمل او مشروع صغير يؤسسونه.
6– يمكن للصندوق أن يكون وكيلا ويقوم باستلام الحقوق نيابة عن المرجعيات الدينية ويقوم بصرفها حسب توجيهاتهم.
7– بوسع الصندوق تقديم الاستشارات القانونية الخاصة بالضرائب والإعفاءات الضريبية المتوفرة للمتبرعين من دافعي الضرائب.
8– تحقيق أمنيات وأماني المحسنين، وطمأنتهم بأن عطاءاتهم سوف لن تهدر في غير مواقعها، بل ستصرف حسب توجهاتهم وقناعاتهم هم. وبهذا يمكن أن تشجع النفوس الخيرة بتقديم عطاياها بلا تردد او حيرة او قلق. فالمحسن هو الذي يوجه امواله حسب قناعاته الى الجمعية التي يراها، وما على الصندوق إلا ان يوصل اموال المحسنين الى وجهاتها التي اقرت من قبلهم بكل أمانة ودقة اشبه ما يكون ذلك باعمال البنوك ومصارف الائتمان الحديثة. بالاضافة الى ذلك يقوم الصندوق باعلام المحسن بموجب كشوفات دورية عن مصدر انفاق التبرعات ومآلها.
9– الصندوق لا يقوم باي عمل استثماري، وإنما هو أمين وناقل للأمانات من المتبرع الى المبرات المستحقة.
10– لا يقوم الصندوق بالدفع الى أي مبرة أو جهة خيرية مالم يتحقق منها من ناحية التقارير المالية وصحة الاداء.
11– هناك وفرة في اموال المسلمين قل نظيرها في التاريخ مكدسة في بنوك العالم ولا تتوفر على المجالات
المناسبة والامينة لاستغلالها، بسبب عدم توفر الفعاليات الجادة والأمينة.
12– يجب ان تكون الاموال جاهزة لتلبية الطلبات التي وظفت لأجلها، وهي دعم المؤسسات والجمعيات وغيرها العاملة في أوجه البر والاحسان، والمقررة من قبل المحسن. ولا يجب حجزها أو تجميدها او تبديلها الى موجودات عينية ثابتة او متحركة من قبل الصندوق الا تلك التي وهبها المحسن ورغبته في استمرارها مثل الاوقاف وما يوصي من اموال وعمارات او مشاريع عاملة.
ولهذا فإن الصندوق حينئذ سيعمل على المحافظة على هذه الودائع وأخذ اقصى درجات الحذر في التعامل، حتى لا تتعرض للضياع والاستغلال والسرقة، وتكون جاهزة دائما لتلبية الاغراض التي وضعت من اجلها. كما سيقوم الصندوق باعداد السجلات والحسابات لأغراض الرقابة المالية من قبل مؤسسات التدقيق والدوائر الحكومية لأغراض التأكد من انها تسير بموجب القوانين والانظمة المقررة.
* * *
ولهذا كله فإن بوسع المتبرع عبر صندوق رابطة المبرات العراقية أن يحدد ويختار واحدة من الطرق التالية:
1 – أن يحدد الجمعية او الجمعيات الخيرية التي يرغب أن تذهب تبرعاته اليها.
2 – أن يبين كيفية صرفها مثلا: دفعة واحدة او عبر برامج شهرية او فصلية أو سنوية مع المتابعة.
3 – أن يحدد مجال الانفاق ويترك الخيار لرابطة المبرات العراقية في اختيار الجمعية المؤهلة لاستلام التبرعات.
4– ان يترك الخيار لرابطة المبرات العراقية سواء في تحديد مجال الانفاق او الجمعية المؤهلة لاستلام التبرعات.
وبوسع المحسن او المتبرع اشعار ادارة الصندوق برغبته من خلال:
البريد الالكتروني: icfund@iraqicharities.org
ويبقى أن نؤكد على أن هناك الكثير الكثير من الصدق والقليل القليل من الثقة بين الناس، وهذا ما يدفعنا لأن نعمل جاهدين من اجل اعادة الثقة الى عوالم البر والإحسان.
والله ولي التوفيق
رابطة المبرات العراقية |
|